يُعدّ الشعور بالقشعريرة والوخز في الدماغ حالةً مزعجة تنشأ غالبًا نتيجة تأثّر الجهاز العصبي في الجسم. وقد تحدث هذه الأحاسيس نتيجة فرط تحفيز الأعصاب في دماغ الشخص أو جسمه، أو تضررها، أو اختلال وظيفتها بسبب أي مشكلة صحية. وكما يمكن الشعور بالوخز والقشعريرة في منطقة واحدة من الرأس فقط، فقد ينتشران أيضًا إلى مناطق أخرى من الجسم. وقد تكون هذه الحالة مؤشرًا على مشكلة في الجهاز العصبي، أو اضطرابات استقلابية، أو التوتر، أو حالة طبية أخرى. ومع أن الوخز والقشعريرة في الدماغ قد يكونان أحيانًا حالة مؤقتة، إلا أنهما قد يشيران أحيانًا إلى مشكلات صحية خطيرة. لذلك، عند ظهور مثل هذه الأعراض، يجب تقييمها ومتابعتها بعناية لتحديد السبب الكامن وراءها.
Sayfa İçeriği
ما أسباب الشعور بالقشعريرة والوخز؟
- انضغاط العصب أو إصابته: قد تضغط حالات مثل فتق الرقبة أو متلازمة النفق الرسغي على الأعصاب فتسبب الإحساس بالوخز. كما أن تضرر الأعصاب قد يثير أعراضًا مثل التنميل والوخز في الجسم.
- الأمراض العصبية: قد يسبب النزيف في الدماغ أو الأورام أو السكتة الدماغية أو مشكلات الأوعية الدماغية مثل هذه الأعراض. كما أن بعض أمراض الجهاز العصبي قد تظهر بأعراض مشابهة.
- اضطرابات الدورة الدموية: يؤدي نقص الدورة الدموية إلى نقص الأكسجين الواصل إلى الأنسجة والأعصاب. ومع ذلك يظهر الإحساس بالوخز.
- الحالات الاستقلابية والصمّاوية: قد تسبب أمراض مثل السكري وخزًا بسبب تضرر الأعصاب. كما أن اضطرابات التغذية مثل نقص فيتامين B12 الذي يُلاحَظ في نتائج الفحوصات قد يثير هذه الحالة.
- العدوى: قد تؤدي حالات العدوى مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو داء لايم، باستهدافها للأعصاب خصوصًا، إلى الإحساس بالوخز والقشعريرة.
- التوتر والقلق: قد يؤدي ارتفاع مستوى التوتر إلى فرط تحفيز أعصاب الجسم، وهذا بدوره قد يسبب الإحساس بالوخز والقشعريرة.
ما العلاقة بين التنميل والقشعريرة بعد السكتة الدماغية؟
قد تحدث أحاسيس مثل التنميل والقشعريرة والوخز بعد السكتة الدماغية كنتيجة لتلف الدماغ. فالسكتة الدماغية هي حالة بقاء خلايا الدماغ دون أكسجين بسبب انقطاع تدفق الدم في الدماغ أو انسداد الأوعية. وتؤدي هذه الحالة إلى تلف في مناطق مختلفة من الدماغ، وهذا بدوره يؤدي إلى عدم قدرة الأعصاب على العمل بشكل سليم. وعندما يختلّ الجهاز العصبي بهذا الشكل، قد تُلاحَظ في مناطق معينة من الجسم اضطرابات حسية أو فقدان للإحساس مثل التنميل أو الوخز أو القشعريرة.
يحدث التنميل عادةً بسبب تأثّر الأعصاب كليًا أو جزئيًا، ويُشعر به غالبًا في جانب الجسم الذي أثّرت فيه السكتة. وتُعدّ الاضطرابات في المناطق الحركية والحسية في الدماغ من أكثر أسباب هذه الأحاسيس شيوعًا.
أما القشعريرة فتنشأ نتيجة تحفيز الأعصاب. فالتلف في المناطق الحسية في الدماغ يخلّ بالتواصل بين الدماغ والجسم، وهذا قد يؤدي إلى الإحساس بالوخز والقشعريرة. وغالبًا ما تكون القشعريرة مؤقتة، لكنها قد تستمر أحيانًا تبعًا لحجم التلف العصبي.
ينشأ كلا العرَضين نتيجة عدم عمل الأعصاب بشكل سليم بسبب تلف الدماغ بعد السكتة. ومن المهم جدًا تطبيق ومتابعة عملية العلاج الصحيحة المخطَّط لها بشكل خاص لكل مريض.
ما هي الأعراض؟
يتطوّر الإحساس بالتنميل والوخز تبعًا لتلف الدماغ بعد السكتة. ويمكن الشعور به أكثر في منطقة الجسم التي أثّرت فيها السكتة. وقد يكون أحيانًا أكثر وضوحًا، وأحيانًا مؤقتًا. وعند ظهور هذه الأعراض من المهم جدًا الحصول على المساعدة العاجلة.
- التنميل في الجسم: قد يحدث إحساس بالتنميل خاصةً في جانب واحد من الجسم، عادةً في الوجه أو الذراعين أو الساقين. ومع تأثّر المناطق الحسية في الدماغ تصبح هذه الأحاسيس أكثر وضوحًا. والتنميل من أكثر أعراض السكتة شيوعًا، ويمكن الشعور به في جانب واحد من الجسم.
- الوخز: قد يخلق التلف في المسارات العصبية في الدماغ إحساسًا بالوخز أو بغرز الإبر. ويمكن ملاحظة هذا الإحساس في الجزء المتأثر من الجسم بعد السكتة (غالبًا في جانب واحد من الجسم).
- إحساس بالقشعريرة أو بالحرارة: يخلّ تلف الأعصاب بنقل الإشارات العصبية بين الدماغ والجسم، وهذا قد يؤدي إلى إحساس غير طبيعي بالحرارة أو القشعريرة في الجسم. وعادةً ما تكون هذه الحالة مؤقتة، لكنها قد تستمر فترة طويلة.
- تلف الدماغ واضطرابات الإحساس: قد تؤدي الاضطرابات في المناطق الحسية والحركية في الدماغ إلى انتشار أوسع للإحساس بالوخز أو التنميل أو القشعريرة في مناطق مختلفة من جسم الشخص.
الأسئلة الشائعة
الأسباب الرئيسية للإحساس بالقشعريرة والتنميل: انضغاط العصب أو تضرره (مثل انزلاق فقرات الرقبة ومتلازمة النفق الرسغي)؛ الأمراض العصبية (نزيف الدماغ، والأورام، والسكتة الدماغية أو المشكلات في أوعية الدماغ)؛ اضطرابات الدورة الدموية (نقص الدورة الدموية يقلل الأكسجين الواصل إلى الأنسجة)؛ الحالات الأيضية والغدية (مثل السكري ونقص فيتامين B12)؛ العدوى التي تستهدف الأعصاب (مثل HIV ومرض لايم)؛ التوتر والقلق (قد يسبب فرط تنبيه الأعصاب).
السكتة الدماغية هي بقاء خلايا الدماغ بلا أكسجين بسبب انقطاع تدفق الدم في الدماغ أو انسداد الأوعية. وتؤدي هذه الحالة إلى ضرر في مناطق مختلفة من الدماغ وتسبب عدم قدرة الأعصاب على العمل بصورة سليمة. وعندما يضطرب الجهاز العصبي قد يُلاحظ في مناطق معينة من الجسم فقدان للإحساس أو اضطرابات حسية مثل الخدر والتنميل أو القشعريرة. والخدر يُحس عادة في جانب الجسم الذي تأثر بالسكتة بسبب تأثر الأعصاب كلياً أو جزئياً. أما القشعريرة فتنشأ نتيجة تنبيه الأعصاب وقد تكون مؤقتة في الغالب، لكنها قد تستمر أحياناً تبعاً لحجم الضرر العصبي.
قد تُحس أكثر في منطقة الجسم التي تأثرت بالسكتة الدماغية، وقد تكون أحياناً أكثر وضوحاً وأحياناً مؤقتة. الأعراض الرئيسية التي تُلاحظ: خدر في الجسم (وخاصة في الوجه أو الذراعين أو الساقين، وعادة في جانب واحد من الجسم)؛ تنميل أو إحساس بوخز الإبر؛ قشعريرة أو إحساس غير طبيعي بالحرارة (عندما يضطرب النقل العصبي)؛ اضطرابات حسية منتشرة مرتبطة بالخلل في المناطق الحسية والحركية في الدماغ. وعند ملاحظة هذه الأعراض من المهم جداً طلب المساعدة الطارئة.